محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
131
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
الحالب آس : إذا أخذ منه قضيب دقيق وعمل حلقة كهيئة الخاتم ولبس في الخنصر أبرأ ورم الحالب والاربية « 167 » . ( 14 أ ) . والعرق المسمى اسطراطيقوس « 168 » ويعرف بالحالبي إذا أمسك باليد نفع ورم الحالب والاربية . وأصل النبات المسمى بشجرة أبي مالك « 169 » ، وتعرفه الأكراد « 170 » بصابون القاق ينفع ورم الحالب والاربية تعليقا .
--> ( 167 ) الاربية : بالضم : أصل الفخذ . ( تاج العروس : ارب ) . ( 168 ) هو نبات له ساق صلبة خشنة على طرفها زهر اصفر شبيه بزهر البانونج يشفي الورم الحادث في الحالب إذا وضع عليه كالضماد وإذا علق عليه تعليقا وقوته قوة تحلل قليلا لان حرارته يسيرة . وهو ينفع من التهاب المعدة والأورام العارضة في العين وسائر الأورام الحارة وزعموا ان من عرض له في أربيته ورم وتناول هذا الزهر وهو يابس بيده اليسرى ويشده على الورم سكن الضربان العارض فيه . ( الجامع 1 / 25 - 26 ) . ( 169 ) نبات ينبت بالمواضع الرطبة الظليلة وربما ينبت في وسط النهر . وهذا النبات ثقيل الرائحة وله قوة حادة باعتدال يجلو ويحلل قليلا . وله أصل أبيض الداخل لزج عليه قشر لونه اسود يضرب هذا الأصل مع الماء فيصير له رغوة كرغوة الصابون . يضمد بورقه للصداع . اما أصله فإنه يسهل المرة السوداء اسهالا في رفق وينفع من جميع ادوائها حتى أنه ربما ينفع أصحاب الجذام . ( الجامع 3 / 54 ) . ( 170 ) في الجامع 3 / 54 ( يعرفه أهل دمشق ) .